يَا طَالِباً عِلْمَ الْحَقِيقَةِ: الآية: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ73 الحجّ مِنْ لَدُنْ مَا حَبَّرَ الْقَصَّاصُ للِرَّوَّاءِ: من يتخذ العلم كلام يُحكي من غير أن يأخذه بقلبه من أهله
الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 29: يَا مِنْ
المعني
يَا مِنْ طَرَقْتَ الْعَقْلَ: الطَّرْقُ: الضرب علي الباب للطالب الدخول, و الطَّرْقُ بالحصى وهو ضرب من التَّكَهُّنِ بَاباً دَاخِلاً: يدخل به علي الحقيقة مَا الْعَقْلُ إِلاَّ خَرْدَلٌ بِفِنَائِي: خَرْدَل: أقل وزن يوزن به, الفِناء سَعةٌ أَمامَ الدار، لا وزن له.
الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 30:
المعني
رِفْقاً بِعَقْلِكَ ذَاكَ مَا حُمِّلْتَهُ: العقل في كل أحواله يفيد الحبس, و عَقَلْت البعير بالعِقال أَعْقِله عَقْلاً، وهو حَبْلٌ تُثْنى به يد البعير إِلى ركبته فتُشَدُّ به. رِفْقاً: لا تحمله فوق طاقته. الحقيقة لا يحتملها العقل, مثل ما جاء في القرآن الكريم عن: ولادة سيدنا عيسي بدون أب و هي بكر – قصة سيدنا الخضر مع سيدنا موسي عليه السلام – نقل عرش بلقيس من سبأ للقدس – خلق سيدنا آدم من غير أب و أم – خلق حواء من غير أب – قصة الإسراء و المعراج. كُنْ رَاحِماً فَالْخَيْرُ للِرُّحَمَاءِ: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنه من لا يَرحم، لا يُرحم)
الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 31: