شرح شراب الوصل 3

الصفحة 69

وَحَبَوْتُهُنَّ ثَنَائِي: فيض مما أُثني عليه, أصبحن في موطن الثناء

الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 8:

لَوْلاَهُمُ وَكَذَاكَ لَوْلاَهُنَّ مَا۞جَادَ الْبَيَانُ بِهَذِهِ الْعَصْمَاءِ

المعني

لَوْلاَهُمُ وَكَذَاكَ لَوْلاَهُنَّ: استدراك العلة من التوسل للشيخ من أصناف الأولياء الثلاث: الرّاسخين (أهل الحقيقة) , المحسنين, المؤمنين (و المؤمنات) , هل لا توجد نساء في الصنفين الأوليين؟ الإجابة توجد و لكن في هذه المراتب الكل يسمي رجال. مَا جَادَ الْبَيَانُ بِهَذِهِ الْعَصْمَاءِ: طلبوا من الشيخ الحديث عن الأنفس و جهاد النفس. و هذه مناسبة القصيدة (العصماء). الْعَصْمَاءِ: التي لا يوجد مثيل لها.

الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 9:

أَفَلاَ أُجِيرُ الْمُسْتَجِيرَ مِنَ الرَّدَى۞أَوْ هَلْ أَضِنُّ عَلَى الظَّمِيِّ بِمَائِي

المعني

أَفَلاَ أُجِيرُ الْمُسْتَجِيرَ مِنَ الرَّدَى: من الأنفس أَوْ هَلْ أَضِنُّ عَلَى الظَّمِيِّ بِمَائِي: طالب العلم

الْقَصِيدَة السّادِسَة: الْهَمْزِيَّة – بيت رقم 10: كَمْ مِنْ

عَدُوٍّ فِي بَنِيَّ قَتَلْتُهُ۞حَتَّى غَدَوْا بِتَنَفُّسِ الصَّعْدَاءِ

المعني

كَمْ مِنْ عَدُوٍّ فِي بَنِيَّ قَتَلْتُهُ: الأنفس السبع, في الحديث عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَعْدَى عَدُوَّكَ نَفْسُكَ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْكَ. في مثال يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه إذا اعترضتك 7 كلاب أو 70 كلب فالحلّ أن تصاحب صاحب الكلاب فيصرفهم عنك’ بمعني حُسن العقيدة في الشيخ ليعينك علي قتل الأنفس. و الأنفس أو النفس من القواطع كما جاء في القصيدة السابقة (و القاطعات عن المهيمن أربعٌ * بئس البضاعة عيرهن نفير).