شرح شراب الوصل 3

الصفحة 50

نُورِي مِنَ النُّورِ الْمُبِينِ: الآية: قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ15 المائدة, نوري: من نور حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, نور غيب الأحدية, الكتاب المبين: شراب الوصل, من نور حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم (و لذلك لا ينضب معيني) وَنُورُ جَدِّي الأَغْلَبُ: تتضآل معه كل الأنوار

الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم 4 - 6: مراتب العلوم ثلاث: 1. علم يقين: يقابله علم الظاهر أو الشريعة أو مرتبة الإسلام 2. عين يقين: يقابله علم الباطن أو الطريقة أو مرتبة الإيمان 3. حق يقين: يقابله علم الحقيقة أو مرتبة الإحسان مثال: في علم اليقين أن الدخان دليل علي وجود النار, قربت و رأيت النار بالعين أصبح عين يقين, وصلت النار و ولعت منها يصبح حق يقين

الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 4: لَوْ

كَانَ مِنْ عِلْمِ الْيَقِينِ۞فَكُلُّ عِلْمٍ يُغْلَبُ

المعني

لَوْ كَانَ: لو حرف امتناع لامتناع, كان فعل ماضي, القصائد قديمة مِنْ عِلْمِ الْيَقِينِ: الآية: كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ5 التّكاثر, و قيل: علمُ إبليس كان علم يقين ** عنه أخفت عين اليقين سناها فَكُلُّ عِلْمٍ يُغْلَبُ: يغلب بالشهادة إذ ليس من رأي كم سمع, عند أهل العلوم الطبيعية المشاهدة و التجارب العملية

الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 5: أَوْ

كَانَ مِنْ عَيْنِ الْيَقِينِ۞فَكُلُّ عَيْنٍ تُحْجَبُ

المعني

أَوْ كَانَ: معطوف علي السابق مِنْ عَيْنِ الْيَقِينِ: الآية: ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ7 التّكاثر فَكُلُّ عَيْنٍ تُحْجَبُ: برؤية السوي (فكيف تري ليلي بعين تري بها سواها)

الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 6: إِذْ

كَانَ مِنْ حَقِّ الْيَقِينِ۞فَمَا أَجَلَّ الْمَأْربُ

المعني

إِذْ كَانَ: تأكيد