شرح شراب الوصل 3

الصفحة 49

الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة تَاللَّهِ مَا نَضَبَ الْمَعِينُ التّاريخ: الأربعاء 28 رجب 1403 هـ = 11 مايو 1983 م عَدَد الأبيات: 28

الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 1:

تَاللَّهِ مَا نَضَبَ الْمَعِينُ۞وَلاَ مَعِينِي يَنْضَبُ

المعني

تَاللَّهِ: قسم, و يستعدي القسم ما يثبت لأهل الشك, أن القصائد نَضبت و ليس ثمة جديد (مناسبة القصيدة) مَا نَضَبَ الْمَعِينُ: ما النافية, الْمَعِين: الْمَعِين لغةً: الماء السائل، وقيل: الجاري على وجه الأَرض، وقيل: الماء العذب الغزير, موطن الشرب, الآية: يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ45 الصافّات, موطن شربه خاص (بعد زيادة الحسني) , من غيب الأحدية, تنزّل القرآن و القصائد, قال رضي الله عنه:

وَمِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ ذَلِكَ مَشْرَبِي۞وَهِدَايَتِي لِلسَّالِكِينَ مَشَارِبُ

وَلاَ مَعِينِي يَنْضَبُ: لا النافية في الفعل المضارع ما نَضَبَ و لا يَنْضَبُ , من قديم و حتى النهاية

الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 2:

فَأَنَا عَلَى مَرِّ السِّنِينَ۞لِكُلِّ قَوْمٍ مَشْرَبُ

المعني

فَأَنَا: فاء الاستئناف, الأنا الظاهر عَلَى مَرِّ السِّنِينَ: في كل الأزمان لِكُلِّ قَوْمٍ مَشْرَبُ: لأهل الطريقة و غيرهم, أهل الطريقة قوم و القوم من يجمعهم الشأن الواحد, و المجموعة المجتمعة من أهل الطريقة في مكان واحد للتدارس تعتبر قوم لأنهم جمعهم شأن واحد, قال رضي الله عنه:

لِيَعْكُفْ كُلُّ قَوْمٍ حَيْثُ كَانُوا۞وَحُسْنُ الْقَصْدِ يَسْقِيهِمْ شَرَابِي

الْقَصِيدَة الرّابِعَة: البائيَّة, بيت رقم - 3:

نُورِي مِنَ النُّورِ الْمُبِينِ۞وَنُورُ جَدِّي الأَغْلَبُ

المعني