عِنْدَهَا يلْقَانِي: الوسطيّة, بين الحقّ و الخلق
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 37:
المعني
يَرْضَى الْمُحِبُّ: الْمُحِبُّ يقابله المحبوب, لا حيلة له غير الرضاء, يُسّلم بِمَا قَضَيْتُ: حكمت, الخليفة المتصرّف وَلَوْ أَتَى عَدْلِي بِمَا مِنْهُ اشْتَكَى وَيُعَانِي: وَلَوْ: للتقليل (اتقوا النّار و لو بشِقّ تمرة) الحديث. اشْتَكَى: مما سبق (الماضي) , وَيُعَانِي: من الحاضر, مما يعني أن الْمُحِبُّ يلاقي من العناء أكثر من ذلك, قيل: و أيسر مافي
الفَتي يومُ هَجرِنا و قيل: رَضينا بما يَرضي الأحبّةُ في الهوى
فلو حَكموا بالقتلِ يوماً لَسَلّمنا و قال سيدي فخر الدين:
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم 38 - 41: (سَعداً لعَبدٍ) ملاحظة: ذكر الشيخ في هذه المجموعة من الأبيات العبد في خمس مراحل, تبعاً للترقي في الأكوان الخمس: الملك (موطن أفعال) - الملكوت (موطن أفعال) – الجبروت (موطن أفعال) – اللاهوت (موطن الأسماء و الصفات) -الهاهوت (موطن شهود الذّات). و لذلك جمعنا شرحها في مكانٍ واحد. سَعداً: قال في القاموس السَّعدُ اليُمْن، وهو نقيض النَّحْس. و يتسق أن يقصد بها "هنيئاً".
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 38:
المعني
سَعْداً: هنيئاً لِعَبْدٍ بِيعَ وَالْحَقُّ اشْتَريَ: بعد التخلّص من الأنفس, و هذا يمثل السير في عالم المُلك