بِهِمُ اهْتَدَى مَن ضَلَّ: في الحديث: (أهل بيتي أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء، فويل لمن خذلهم وعاندهم) فِي الوِدْيَانِ: الوِدْيَانِ مواطن الحيرة.
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 22: يَا
المعني
يَا أَيُّهَا النَّاسُ الرَّسُولُ أَمَدَّهُم: يَا أَيُّهَا: بيان, الآية: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَّكُمْ170 النساء, أي يَا أَيُّهَا النَّاسُ الذين أمدّهم الرسول (بحبّ آل البيت). الناسُ موصوف مرفوع و جملة (الرَّسُولُ أَمَدَّهُم) في محل رفعٍ صفة. و ليس المعني أمدّ آل البيت هنا و إلا لكانت الرسولَ بالفتحة لاستقامة اللفظ فقط بتقدير إنّ الناصبة. قيل: ما النّاسُ سِوي قومٌ
هُمْ مُنْيَتِي: مُنْيَة: من الأُمْنِيّة علي وزن أُفْعولةٌ وجمعها الأَماني، و طرحت الأَلف فقيل مُنْيَة على وزن فعلة, اعلموا: أن آل البيت هم أمنيتي و غايتي. وَالدّينُ للِدَّيَّانِ: و هم كذلك (الدّينُ) للِدَّيَّانِ الذي يريد الدين, حديث زَيد بن أرقمَ رضي الله عنه: الحديث: (إنِّي تاركٌ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تضلُّوا بعدي كتاب الله، حبْلٌ ممدودٌ من السَّماء إلى الأرض، وعِترتي أهل بيتي، ولن يتفرَّقَا حتى يرِدَا عليَّ الحوضَ، فانظروا كيف تَخلُفوني فيهما).
الْقَصِيدَة الثّانِيَة: النُّونِيَّة, بيت رقم - 23:
المعني
مَثَلِي: تشبيه لتقريب المعني, الياء ياء المتكلم (سيدي فخر الدين) و في الحقيقة تشير إلي تنزّل الأمر للخليفة الوارث وَأَرْبَابُ الْفُهُومِ: قيّدوا الدين بالعقل مَعَ الْهَوَى: بمقياس الهوي و المحبّة