بَعْدَمَا طَلَعَ النَّهَارُ: زمن النهضة و الانتشار, الآية: فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ94 الحجر وَتَنْشُرُوا أَعْلاَمِي: و نشر العلم و اللواء خلاف الطيّ, أطلقوها ترفرف, الدعوة للطريقة بإقامة المناسبات و التجمعات حتى تصل لجميع الناس. ابن الطريقة نفسه يكون علم علي الطريقة. حسّا و معنيً.
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة - بيت رقم 10:
المعني
وَلْتَشْكُرُوا الْمَوْلَى: المتولي بعنايته أولياءه (الولي من تولّي الله بالعبادة و تولاه الله بالعناية) عَلَى آلاَئِهِ: نعمه, هداكم, جعلكم ذاكرين مذكورين, أعطاكم شيخ و أوراد و طريقة, قصائد لا يشبهها أحد, أشكروه, الذكر لمراتب الشكر, أقرأوا الأوراد, في الحزب الكبير (لا آلاء إلا آلاؤك يا الله) , الحزب السيفى كذلك (فلك الحمد علي مكارمك التي لا تُحصي و نعمك التي لا تستقصي) قُولُوا تَعَالَى اللَّهُ: علا علي الكُلّ ذُو الإِكْرَامِ: صاحب الإكرام, المتفضل به علينا
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة - بيت رقم 11:
المعني
وَلْتَشْهَدُوا: اللام لام التوكيد, تشْهَدُوا: تروا بأعينكم مِنْ بَعْدِ طُولِ أَنِيَّتِي: مِنْ بَعْدِ: قضاء أحكام, طُولِ أَنِيَّتِي: طول التأني, قال رضي الله عنه:
كَيْفَ احْتَمَى الْمَخْدُومُ فِي خُدَّامِي: كَيْفَ احْتَمَى: طلب الحماية, الْمَخْدُومُ: السيد من قومٍ (آخرين) , فِي خُدَّامِي: القائمين علي الخدمة في الطريقة, قال يتحدث عن سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه: