فَلْتَهْجُرُوا مَيْتَ الْعَزَائِمِ: الهجر هو ترك المكان إلي آخر, مَيْتَ الْعَزَائِمِ: العَزْمُ ما عَقَد عليه قَلْبُك من أَمْرٍ أَنَّكَ فاعِلُه, مَيْتَ الْعَزَائِمِ: الركون للأدني, الآية: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ, أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ, فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ38 التّوبة, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
بَعْدَمَا كَنَّيْتُ بِالتَّصْرِيحِ وَالإِبْهَامِ: كَنَّيْتُ: ما أخفيته في عباراتي, بِالتَّصْرِيحِ: القول الواضح, وَالإِبْهَامِ: ما عقدّتُ بيانه, الحاذق من فهم من المعقّد و إلاّ فالمُكنّي و إلاّ فالصريح (طبعاً و إلاّ فعلي الدنيا السلام – و حاشا) , يقول سادتنا الصوفية: اللي ما بفهم التلاويح لا يريّح و لا يستريح. ثم: الشيخ بيبذل مجهود مع المريد لأجل أن يستخلصه و يرقيه, في الحديث عن أبي فراس ربيعة بن كعب الأسلمي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أهل الصفة رضي الله عنه قال: (كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآتيه بوضوئه وحاجته فقال: سلني. فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة؟ فقال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك. قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود)، رواه مسلم.
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة - بيت رقم 9:
المعني
وَلْتَنشُرُوا: النَّشْر: أصله الرِّيح الطيِّبة, و نشر النهار طول امتداده, أي حملوها إلي أبعد مدي رَايَاتِ عِزِّي: دولتي (منيعة الحمي) دولة الزمان البرهاني, رايات الطريقة