فَكَيْفَ يَكُونُ الْحَالُ: أي ما العمل؟ بكي رسول الله صلي الله عليه و سلم عندما نزلت الآية: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا41 النساء لَوْ حُمَّ أَمْرُنَا: حُمَّ الأمرُ حَمّاً إذا قُضِيَ, أي: ماذا إذا جاء الفتحُ المُبين, في حزب النصر لسيدي أبي الحسن الشاذلي: حُمَّ الأمرُ وجَاء النَّصرُ فعَلينا لا يُنصَرُون .. ... الفتح المبين لسيدنا الرسول صلي الله عليه و أصحابه كان فتح مكّة, لذا جاءت سورة النّصر: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ , أَمْرُنَا: بلسان الجمع أي أنا و الوارث الخليفة القائم بالأمر. وَقَدْ وَرَدَ الْمَغَبُونُ غَيْضَ الْمَوَارِدِ: الْمَغَبُونُ: المخدوع, الآية: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ9 البقرة, غَيْضَ الْمَوَارِدِ: المورِد (الجّاف) الذي غار ماؤه و ذهب. كيف يكون حال (الْمَغَبُونُ) و قد جاء النصرُ و الفتح و هو قد ورد مورداً جافاً من المدد؟ الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ بَعْدَ رَجَائِهِ التّاريخ: الأربعاء 28 ذو الحجة 1403 هـ = 5 أكتوبر 1983 م عَدَد الأبيات: 58
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة عشرة: الرَجِيَّة - بيت رقم 1: مِنْ
المعني
مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ: ما فصّله (حديث, منحة, كلام) , كلّه مِنْ أَجْلِ مولانا الشيخ إِبْرَاهِيمَ رضي الله عنه.