شرح شراب الوصل 3

الصفحة 170

قَصِيُر يَدٍ تَكْفِيهِ شَرَّ الْمَكَائِدِ: قَصِيُر يَدٍ: (عكس طويل يَدٍ) ليس لديه الحيلة لبلوغ ما يريد, فيكفيه كَلِمَاتٍ طَيّبَاتٍ يَبُثُّهَا يبلغ علوم الشيخ دروسه يشجع الأخوان يثني عليهم, يحل خلاف ... تَكْفِيهِ شَرَّ الْمَكَائِدِ: مكائد الشيطان و أعوانه لإبعاده عن الطريقة بالكسل من الأوراد و البعد عن الأخوان و الشيخ.

الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 28:

فَذَاكَ عَطَاءُ اللَّهِ فَامْنُنْ وَإِنْ تَشَا۞تَخُصُّ بِهِ قَوْماً وَقَوْماً تُبَاعِدِ

المعني

فَذَاكَ عَطَاءُ اللَّهِ فَامْنُنْ: فاء الاستئناف, المخاطب ضمير مستتر تقديره (أنتَ) أي الخليفة الوارث, ذَاكَ: إسم إشارة للمذكّر البعيد الهداية للطريقة, البيت (23):

وَإِنَّ طَرِيقِي فِي هُدَى اللَّهِ عُرْوَةٌ۞وَمَا بَدَأَتْ يَوْماً بِفَضِّ التَّعَاقُدِ وَإِنْ تَشَا تَخُصُّ بِهِ قَوْماً وَقَوْماً

تُبَاعِدِ: الآية: هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ39 سورة ق, غير ملزم, قال رضي الله عنه:

وَلَوْ شِئْنَا هَدَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ۞إِلَى حَيْثُ الْوِصَالُ السَّرْمَدِي

الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 29:

طَرِيقِيَ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ رَحْمَة۞شَهَادَةَ حَقٍّ مِنْ عُبَيْدٍ مُشَاهِدِ

المعني

طَرِيقِيَ فِي كُلِّ الطَّرَائِقِ: تميّز موقعها فِي (من بين) كُلِّ الطَّرَائِقِ رَحْمَة: من موطن الوراثة المحمديّة الكاملة, الآية: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ107 الأنبياء, رحمة يُهدي بها الناس سبيل الوصول إلي الله, يؤخذ بيد الخلق من الباطل إلي الحقّ, بالرحمة الرحيمية الامتنانية الصرفة, أي: سهلة علي من أرادها. شَهَادَةَ حَقٍّ: شهادة بالتحقيق (حقّ يقين)