وَمَا بَدَأَتْ يَوْماً بِفَضِّ التَّعَاقُدِ: العقد أو الميثاق أو العهد بين المريد و الشيخ علي المريد السمع و الطاعة و علي الشيخ المدد و الإرشاد, الشيخ لا يطرد المريد, يُري ذلك في قصة سيدنا موسي عليه السلام مع سيدنا الخضر (سورة الكهف من الآية 65, قال تعالي: (فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا * قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا * قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا * قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا * قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا) في الآية 78: قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا لأن سيدنا موسي لم يلتزم بالعهد.
الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 24:
المعني
فَطَاعَةُ إِبْرَاهِيمَ: فاء تفيد السببية لأنها تقع في جواب شرط (إن) تقدمت لفظاً, طَاعَةُ إِبْرَاهِيمَ: أي: فَطَاعَةُ إِبْرَاهِيمَ كَمَالُ عَطَائِيَ (جواب شرط) إِنْ رُمْتُمُ الْهُدَى: إن شرطية بمعني إذا, إِنْ رُمْتُمُ الْهُدَى: الشرط كَمَالُ عَطَائِيَ: طَاعَةُ إِبْرَاهِيمَ كَمَالُ عَطَائِيَ بَلْ نَجَاحُ الْمَقَاصِدِ: بل أداة إضراب, أي لمعني أرق و التنبيه له أهمّ و هو نَجَاحُ الْمَقَاصِدِ: الْمَقَاصِدِ لأنه يخاطب جمع (إِنْ رُمْتُمُ) أنتم فجمعها, من مقصد, الوصول إلي مرتبة الرضوان.
الْقَصِيدَة الرّابِعَة عشرة: الصَّرْحِيَّة – بيت رقم 25: