شرح شراب الوصل 3

الصفحة 154

قُلْتُ يَا مَوْلاَيَ: خطاب إلهي (من الشيخ إلي ربنا) لَبَّيْكَ إِذَا طَافَ بِالأَرْكَانِ: لَبَّيْكَ: إجابة الدعوة, إِذَا طَافَ بِالأَرْكَانِ: أركان الطريقة: (1) عقيدة, (2) أوراد, (3) دمة, (4) قصائد, قال رضي الله عنه:

لِوَائِيَ مَعْقُودٌ وَعَهْدِيَ مَوْثِقٌ۞وَيَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ مَنْ زَارَ كَعْبَتِي

قَلْبُ الْمُعْتَمِرْ: قلب ابن الطريقة, الْمُعْتَمِرْ: العُمْرة: مأَخوذة من الاعْتِمار، وهو الزيارة، ومعنى اعْتَمر في قصد البيت أَنه إِنما خُصَّ بهذا لأَنه قصد بعمل في موضع عامر، ولذلك قيل للمُحْرِم بالعُمْرةِ: مُعْتَمِرٌ، عمارة الأوقات

الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 45:

قَالَ بَلْ لَبَّيكَ عَبْدِي عِنْدَمَا۞تَتَوَارَى الشَّمْسُ دُونِي وَالْقَمَرْ

المعني

قَالَ: خطاب إلهي (من ربنا إلي الشيخ) بَلْ لَبَّيكَ عَبْدِي: لأنه في موطن البقاء بالله عِنْدَمَا تَتَوَارَى الشَّمْسُ دُونِي وَالْقَمَرْ: تَتَوَارَى دُونِي: تُخفي أمام جلالي, الشَّمْسُ وَالْقَمَرْ: الشَّمْسُ: سيدي فخر الدين, وَالْقَمَرْ: الخليفة الوارث الواسطة بين الحقّ و الخلق

الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 46:

وَدُرُوبُ السَّيْرِ فِي بَيْدَائِنَا۞دُونَ ظِلِّي كُلُّ أَمْرٍ مُكْفَهِرْ

المعني

وَدُرُوبُ السَّيْرِ فِي بَيْدَائِنَا: بَيْدَاء: مَفازَةٍ و الفلاة البلقع, وَدُرُوبُ السَّيْرِ فِي بَيْدَائِنَا: الهُويّة, موطن القاب و القوس, قال رضي الله عنه:

كَيْفَ التَّجَلِّي وَالْهُوِيَّةُ بَلْقَعٌ۞لَكِنَّ مِثْلِي عَالِمٌ بِفُنُونِهَا

دُونَ ظِلِّي: ظِلِّي: دُونَ: مقابل (قُصاد) الطريقة وَالْبُرْدُ خِلْعَةُ تُظِلكُمُ , قال رضي الله عنه:

عَبَاءَتِي الْغَرَّاءُ وَالْبُرْدُ خِلْعَةُ۞تُظِلكُمُ فَلْتَهْنَأُوا بِالنَّشِيَرةِ