وَقُلُوبٌ يُسّرَ الِذّكْرُ لَهَا: الآية: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ17 القمر, فيتفسير الطبري للآية: (ولقد يسرنا وسهلنا هذا القرآن الكريم، ألفاظه للحفظ والأداء، ومعانيه للفهم والعلم، لأنه أحسن الكلام لفظا، وأصدقه معنى، وأبينه تفسيرا، فكل من أقبل عليه يسر الله عليه مطلوبه غاية التيسير، وسهله عليه) , وَقُلُوبٌ: البصائر, يُسّرَ الِذّكْرُ لَهَا: نطقاً و معنيً, الِذّكْرُ: القصائد, قال رضي الله عنه:
و قال رضي الله عنه:
هِيَ آيَاتٌ: القصائد, قال رضي الله عنه: هِيَ
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر: الآية (أعلاه) , مُدَّكِر: علي وزن مفتعل, ذكر يذتكر أدغمت التاء في الذال و قلبت دال (مشدّدة) , مُدَّكِر. فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر: أعطيتكم القصائد فهل من يقبل عليها يتلوها و يتدبرها؟
الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 39:
المعني
عَجْزُ بَيْتٍ مِنْ كَلاَمِي آيَةٌ: البيت من القصيدة يتكون من صدر و عجز, الصدر: هو الشطر الأول أو المصراع الأول من البيت. و العَجُز: هو الشطر الثاني, كَلاَمِي: ديوان شراب الوصل (بأكمله) , عَجْزُ بَيْتٍ مِنْ كَلاَمِي آيَةٌ: يعني البيت يعادل مكانة آية في القرآن الكريم, قال (عَجْزُ بَيْتٍ) لأن عجز البيت لا يقوم إلا بصدره, بالتالي هو يعني البيت الواحد. قال رضي الله عنه: هِيَ