شرح شراب الوصل 3

الصفحة 141

أَيْنَ أَهْلُ الْوَصْلِ مِنْ أَهْلِ الْجَفَا؟۞لاَ مَنَاصَ الْيَوْمَ بَلْ أَيْنَ الْمَفَرْ؟

المعني

أَيْنَ أَهْلُ الْوَصْلِ مِنْ أَهْلِ الْجَفَا: أَهْلُ الْوَصْلِ: المذكورون في البيت (20) أعلاه:

وَأُهَيْلُ الْوَصْلِ لَمَّا غُيِّبُوا۞فَمُنِيٌر قَدْ تَوَارَى وَاسْتَتَر أَهْلِ

الْجَفَا: المذكورون في البيت (19) أعلاه:

لَقُلُوبٌ لَمْ تَذُقْ مِنْ شَرْبَتِي۞هِيَ أَمْوَاتٌ تُوَارِيهَا الْحُفَرْ لاَ مَنَاصَ الْيَوْمَ بَلْ أَيْنَ

الْمَفَرْ: مَنَاصَ: نجاة, قال تعالي: كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ 3 ص, الْمَفَرْ: الملجأ, الْيَوْمَ: يوم الفصل بين أهل العقيدة و غيرهم, قال رضي الله عنه:

وَيَسْلَمُ يَوْمَ الْحَشْرِ قَوْمٌ بَايَعوُا۞يُجَدَّدُ مِيثَاقُ الْعِبَادِ بِبَيْعَتِي

, أي: بَايَعوُا الخليفة الوارث

الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 22:

حَسْرَةٌ يَوْمَ الِّلقَا فِي سَاحَتِي۞وَنَذِيرٌ يَوْمَ لاَ تُغْنِي النُّذُرْ

المعني

حَسْرَةٌ يَوْمَ الِّلقَا فِي سَاحَتِي: لأَهْلِ الْجَفَا (المذكورين في الأبيات السابقة) , يَوْمَ الِّلقَا: القيامة:

وَإِنَّا لَدَى اللَّهِ الْعَظِيِم سَنَلْتَقِي۞إِذِ الأَرْضُ جَمْعاً وَالسَّمَواتُ دُكَّتِ

وَنَذِيرٌ يَوْمَ لاَ تُغْنِي النُّذُرْ: الآية: حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ5 القمر, وَنَذِير: أي أنذرهم من يوم لا تغني فيه النُذر. والنُّذر: جمع نذير

الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 23: لَوْ

غُلِبْنَا لَدَعَوْنَا رَبَّنَا۞رَبَّنَا إِنَّا غُلِبْنَا فَانْتَصِرْ

المعني