شرح شراب الوصل 3

الصفحة 139

عِنْدَمَا الْقَلْبُ تَغَشَّى فَاحْتَضَرْ: الْقَلْبُ تَغَشَّى: تغطي صارت عليه غشاوة, الآية: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا4 الليل, فَاحْتَضَرْ: شرب الشرب الخطأ, الآية: وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ28 القمر, طلب من قوم سيدنا صالح أن يكون لهم يوم لشرب الماء و يوم الناقة يكون لهم شراب اللبن, عِنْدَمَا الْقَلْبُ تَغَشَّى فَاحْتَضَرْ: عدم الشراب من شراب الشيخ السهل السائغ عندما أصابته الغشاوة.

الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 17:

بَلِيَتْ أَفْكَارُ قَوْمٍ عِنْدَمَا۞عَدِمُوا فِي مَنْطِقِي نَصْباً وَجَرْ

المعني

بَلِيَتْ أَفْكَارُ: اعتراها البِلي الهلاك و الكساد, قَوْمٍ: من اجتمعوا علي شأن واحد, جماعة صغيرة أو كبيرة, جمعهم بلي الفشل في فهم كلام الشيخ, الآية: وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ51 القمر, أي: أمثالكم وسلفكم من الأمم السابقة المكذبين بالرسل عِنْدَمَا عَدِمُوا نَصْباً وَجَرْ: فشلوا في إدراك فهم كلام الشيخ فِي مَنْطِقِي: مَنْطِقِي: القصائد

الْقَصِيدَة الثّالِثَة عشرة: القَمَرِيَّة – بيت رقم 18:

كَفَرَ النَّاسُ بِتَكْفِيرِ الَّذِي۞عَبَدَ الرَّحْمَنَ لَمَّا أَنْ كَفَرْ

المعني

كَفَرَ النَّاسُ: غُطيت قلوبهم و حُجبت بِتَكْفِيرِ الَّذِي: الرمي بالكفر, الحديث: عن عبد الله بن عمر: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم، قال: (من قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما) عَبَدَ الرَّحْمَنَ: الآية: قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ81 الزخرف, الَّذِي: اسم موصول مبني في محل جرّ صفة, راجعة للمتكّلم في البيت السابق في كلمة (مَنْطِقِي) أي: سيدي فخر الدين حين تكلّم عن أحديّة حضرة النبي لي الله عليه و سلم التي توضحها الآية أعلاه.