شرح شراب الوصل 3

الصفحة 119

وَأَنَا بِهِ: قيامي به, بواسطته الْمُصْطَفَى وَالْمُقْتَدَا: وراثة مقام الاصطفاء و القدوة لأهل زمانه

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 20:

كُنِّيتُ فَخْرَ الدِّينِ فِي الْـ۞ـعَلْيَا وَلَسْتُ مُلَقَّبَا

المعني

كُنِّيتُ فَخْرَ الدِّينِ: الكُنية الإسم يطلق تعظيماً, كُنِّيتُ: الكُني في الحضرة النبوية تأتي من سيدتنا السيدة فاطمة الزهراء, فَخْرَ الدِّينِ: الفخر يظهر غاية العظمة و العزّ و الكمال, قال رضي الله عنه:

فَخْراً تُنَادِينِي فَأَفْخَرُ شَاكِراً۞فِي الْحَضْرَتَيْنِ وَمَا الْفَخَارُ مَشَاعُ

فِي الْعَلْيَا: عند أهل السماء وَلَسْتُ مُلَقَّبَا: الألقاب لا تكون للعظماء وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 21: إِنَّ

الْفَتَى لَوْلاَيَ مَا۞بَسَطَ الْغَرَامُ لَهُ يَدَا

المعني

إِنَّ الْفَتَى: إِنَّ: للتوكيد, الْفَتَى: الفتي من الفتوّة أي الشباب معناها علو الهمة و العزيمة في السير لَوْلاَيَ مَا بَسَطَ الْغَرَامُ لَهُ يَدَا: بسط اليد: السخاء (و لا تجعل يدك مغلولة إلي عنقك و لا تبسطها كلّ البسط) , ينال من مراتب المحبّة أعلاها بالتلّظي بالمحبة, الغرام هو الحب لدرجة التعذّب به (إن عذابها كان غراما). و هذا يدخل الفتي في الصالحين, قال في وصف الصالحين:

وَإِذَا تَلَظَّوْا بِالْمَحَبَّةِ أَصْبَحُوا۞يَتَقَلَّبُونَ بِهَا وَكَانَ غَرَامَا

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة عَشرة: النَّبَئِيَّة – بيت رقم 22:

يُؤْتَى الْفَتَى فِي صُحْبَتِي۞نَسَباً صَحِيحاً مُسْنَدَا

المعني

الفتي: صاحب الهمة, يُؤْتَى: من فيض العطاء فِي صُحْبَتِي: المتعيّنة ظاهراً في صحبة الخليفة الوارث, قال رضي الله عنه: