مِنْ آيَاتِ: الآية العلامة الدّالة, قال تعالي: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ20 الورم, وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا21 الروم, وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ23 الروم, وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ24 الروم, و الآية: للنبي المُعجزة و للوليّ الكرامة, آيات: جمع آية: و هي الآية من القرآن الكريم, و من القصائد أبيات: جمع بيت يقابل الآية في القرآن و البيت يطلق عليه كلمة (قول) , قال رضي الله عنه: هِيَ
مَأْثُورَتِي وَقُطُوفُهَا كَلِمَاتِي: مَأْثُورَتِي: التائية, وَقُطُوفُهَا و كَلِمَاتِي: بمعني واحد القصائد, ثمار التائية, أي: أن التائية هي المُحكم و هي أم الكتاب بالنسبة لشراب الوصل (تقابل سورة الفاتحة في القرآن) , و القصائد هي المفصّل. قال تعالي: الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ1 هود, و قال تعالي: (قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ) 23 الحاقّة
الْقَصِيدَة السّادِسَة والْعِشْرُون: كَمْ لِي بِفَضْلِ اللَّهِ مِنْ آيَاتِ – بيت 2:
المعني
يَجْنِي: من جَنَيْتُ الثمرة أجْنيها جَنياً, ثمار القصائد الأَحِبَّةُ: جمع حِبّ, من يُحَب و يُحَب, خطاب الشيخ لأبناء الطريقة سِرَّهَا: ما خُفي, باطنها, رقائقها معانيها, محل وقوع المشاهدة