نَفَثَتْ بِرُوْعِ مُتَيَّمٍ: نفث الله الشيء في القلب: ألقاه, الرُوْع: القلب, مُتَيَّم: أعلي درجات الحب: ميل-حب-عشق-غرام-هيام-وله-تتيم, المعني: سيدي فخر الدين, أي: أن ما قلته عن سيدنا الحسين ما هو إلا قدر يسير من نفث ريح الصبا و الشوق (ختم القصيدة بهذا البيت) عَجَباً: ما هو مدهش لِرَاحٍ: لخمرٍ, شراب الأرواح رِيحُهَا: موطن القُرب لَفَّاحُ: لَفَحَتْه النارُ تَلْفَحُه لَفْحاً ولَفَحاناً: أَصابت وجهه, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة السّادِسَة والْعِشْرُون: كَمْ لِي بِفَضْلِ اللَّهِ مِنْ آيَاتِ التّاريخ: السبت 9 جماد الأولي 1404 هـ = 11 فبراير 1984 م عَدَد الأبيات: 25
الْقَصِيدَة السّادِسَة والْعِشْرُون: كَمْ لِي بِفَضْلِ اللَّهِ مِنْ آيَاتِ – بيت 1: كَمْ لِي
المعني
كَمْ لِي: كم: لكثرة العدد, لِي: خصائص خُصصت بها, آيات كثيرة بِفَضْلِ اللَّهِ: الباء (حرف جر) تعني الوسيلة, فَضْل اللَّهِ: سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, و الفضل هو ما جاء فوق المعتاد من النعمة, و سيدنا رسول الله هو عند ربنا سبحانه و تعالي فوق كل النعم و لذلك سمي (فَضْل اللَّهِ) , قال تعالي: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ58 يونس