يَفْتَحُ الْفَتَّاحُ: الفتح الأكبر, أو الفتح المبين, رسوخ الأمر للطريقة, الْفَتَّاحُ: الله تعالى فتاح , لأنه يفتح على عباده ما انغلق عليهم من أبواب الرزق وغيره مما قصرت حيلهم عن فتحه، ومنه قوله تعالى: فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْء.
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 23:
المعني
وَسَرتْ: اِنْسَابَت بِأَرْوَاحِ الأَحِبَّةِ: الباء حرف جر للتعدية, تعدية فعل السريان إلي الأرواح, الأحبّة: جمع حِبّ: و هو من يُحِبّ و يُحَبّ, المعني: أرواح الأكابر نَفْخَةٌ: نَفَخ بفمه يَنْفُخ نَفْخاً إِذا أَخرج منه الريح يكون ذلك في الاستراحة والمعالجة ونحوهما, نَفْخَة: من سيدنا الحسين رضي الله عنه مِنْهَا: مِنْ: بداية الوصول لغاية, الهاء راجعة لنفخة, و تفيد السريان إلي أعلي صَلاَةُ الْمُؤْمِنِينَ: الآية: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ 1 - 2 المؤمنون, سئلت السيدة عَائِشَة أُمّ الْمُؤْمِنِينَ كَيْف كَانَ خُلُق رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: كَانَ خُلُق رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآن فَقَرَأَتْ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ - حَتَّى اِنْتَهَتْ إِلَى - وَاَلَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتهمْ يُحَافِظُونَ قَالَتْ هَكَذَا كَانَ خُلُق رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلاَحُ: الفَلَح والفَلاحُ: الفوز والنجاة والبقاء في النعيم والخير, فلاح: أي تخلّقوا بالقرآن, بلوغ الكمال, و هو سجود القلب
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 24: