شرح شراب الوصل 2

الصفحة 75

وَالصَّفَا: الصَّفَا: الصَّفَاءُ، نَقِيضُ الكَدَرِ، الصَّفَا: من التصفّي من الأغيار, فلا تري غير المحبوب, قال رضي الله عنه:

فَمَنْ تَصَفَّى مِنَ الأَغْيَارِ أَجْمَعِهَا۞لَبَوَّأَ الرُّوحَ دَكَّ الطورِ بِالسّينِ

مِفْتَاحُ: المِفتاح: مفتاحُ البابِ وكلِّ مستغلق. والفَتْحُ: النصر. وفاتحة الشيء: أوَّلُه. قال رضي الله عنه:

وَيَغْزُو حُبُّهَا قَلْباً صَفِيّاً۞فَإِنَّ مِنَ الْعَطَايَا كَالْغُزَاةِ

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 11:

قُمْنَا عَلَى أَبْوَابِهِ خَدَماً لَهُ۞بِهُديً وَنُورٍ حُمّلَتْ أَلْوَاحُ

المعني

قُمْنَا: سيدي فخر الدين و وارثيه, القيام: النهوض بالأمر عَلَى أَبْوَابِهِ: أبواب الدخول إليه, السادة الأقطاب: سيدي الرفاعي, الجيلاني, البدوي, الدسوقي, الشاذلي خَدَماً لَهُ: يزكوا المريد حتي باب سيدنا الحسين, أي: معية القطب صاحب الطريقة ثم معيّة سيدنا الحسين بِهُديً وَنُورٍ: إرشاد و مدد حُمّلَتْ أَلْوَاحُ: الأَلْوَاحُ: قلوب المريدين

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 12:

مُلِئَتْ خَزَائِنُهُ فَهَلْ مِنْ سَائِلٍ۞لِكَنَّ قَوْماً أَعْرَضُوا وَأَشَاحُوا

المعني

مُلِئَتْ خَزَائِنُهُ: الآية: خزائن الأسرار و العلوم كلّها عند سيدنا الحسين, و جعل سيدي فخر الدين قائماً عليها, قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ, إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ55 يوسف فَهَلْ مِنْ سَائِلٍ: أي: سَائِلٍ يسألني, لأعطيه لِكَنَّ قَوْماً: لِكَنَّ: تفيد الاستدراك والتوكيد, قَوْماً: القَوْم من اجتمعوا علي شأن واحد, قلّة أو كثرة