شرح شراب الوصل 2

الصفحة 74

أَحمَى حَمِيثاً: خلعة من مولانا الإمام الحسين, وقاية و حماية للتجلّي النبوي, أحمى حميثاّ توسّل بالحواميم الثلاث رؤساء السبع المثانى وهم سيدنا الحسن وسيدنا الحسين وسيدنا المهدى المنتظر رضى الله عنهم. وأصالة الحواميم سبعة (وهم كناية عن السبع المثانى) فى أوائل السور: غافر, فصلت, الشورى, الدخان, الجاثية, الأحقاف للِحَشَا يَجْتَاحُ الحَشَى: ما دُون الحِجابِ مما في البَطْن كُلِّ من الكَبِد والطِّحال والكَرِش وما تَبعَ ذلك حَشىً كُلُّه. والحَشَى: ظاهر البطن وهو الحِضْنُ, أي: البواطن

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 10:

كَنْزِيَّةٌ أَسْرَارُهُ بِقُلُوبِنَا۞فَالْحُبُّ كَنْزٌ وَالصَّفَا مِفْتَاحُ

المعني

كَنْزِيَّةٌ أَسْرَارُهُ: الكَنْزُ: اسم للمال إِذا أُحرز في وعاء ولما يحرز فيه، الآية: وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا82 الكهف, قال سيدنا عبد الله ابن عباس وَكَانَ تَحْتَهُ كَنز لَهُمَا قال: كان تحته كنز علم. كَنْزِيَّةٌ أَسْرَارُهُ: علوم مكنوزة, الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ كَهَيْئَةِ الْمَكْنُونِ، لا يَعْرِفُهُ إِلا الْعُلَمَاءُ بِاللَّهِ، فَإِذَا نَطَقُوا بِهِ لَمْ يُنْكِرْهُ إِلا أَهْلُ الْغِرَّةِ بِاللَّهِ , أَسْرَارُهُ: أي أَسْرَارُ سيدنا الحسين رضي الله عنه بِقُلُوبِنَا: الآية: بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ49 العنكبوت, بِقُلُوبِنَا: يتحدث بلسان الجمع فَالْحُبُّ كَنْزٌ: مخبوء في القلب يُكشف عنه بزوال غشاوات القلب