يَسْتَقِي مِنْ رَاحِهَا: رَاحِهَا: الضمير راجع لمرتبة توحيد الربوبية المشار إليها في البيت السابق مَنْ يَجْرَعِ الْخَمْرَ الْمَعُتَّقَ سِرُّهَا , الرّاح: الخمر, يَسْتَقِي: يطلب السقاية طِيبَ الْوِصَالِ: الطِيب: العِطر و الرائحة الزكيّة, طِيبَ الْوِصَالِ: السعادة بالحضرة, حضرة سيدنا الحسين فَطِيبُهَا فَوَّاحُ: فَوَّاحُ: للمبالغة من الفعل فاحَ المِسْكُ فَوْحاً: انْتَشَرَتْ رائِحَتُه، شديد الانتشار, نشر الصبا كناية عن الروح الأمري من قوله تعالى: وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، وهو الروح الأعظم بمنزلة الرائحة الفائحة من المسك ونحوه، تنقل رائحة الأمر الإلهي إلى جميع الأكوان
الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 7:
المعني
وَقُلُوبُ أَهْلِ الْوَصْلِ: السبع المثاني لَمَّا أَثْقَلَتْ: بالمدد لتنقله للأكوان, مثل السّحاب, الآية: وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ57 الأعراف فَالصَّمْتُ مَا أَنَّ الْفُؤَادُ صِيَاحُ: فَالصَّمْتُ: الصَّمْتُ السكوتُ, التسليم في حضرته, مَا: ما المصدرية الزمانية: قال تعالى (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض) , أَنَّ: تأوه بالحبّ أي: بحبّ سيدنا الحسين, الْفُؤَادُ: موطن الحُبّ و الشعور, صِيَاحُ: فيض علي الأكوان من السبع المثاني, التجلّي من سيدنا الحسين علي السبع المثاني و من السبع المثاني علي الأكوان, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه: