شرح شراب الوصل 2

الصفحة 70

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 2:

أَنْعِمْ سُوَيْعَاتِ الْوِصَالِ وَيَالَهَا۞أَيَّامُ سَعْدٍ لَيْلُهُنَّ صَبَاحُ

المعني

أَنْعِمْ: علي صيغة أفعِل, للتعجّب سُوَيْعَاتِ الْوِصَالِ: سُوَيْعَات: جمع سويعة, تصغير ساعة, الوقت بجوار من تحبّ يصغر مهما طال, الْوِصَالِ: الصيرورة مع الحبيب, قيل: وعمر النسر معكم بعض يوم

وساعة غيركم عام فعام وَيَالَهَا أَيَّامُ سَعْدٍ: وَيَالَهَا: لام التعجّب و الياء المنادي سابقة لها للمزيد من التعجب, أَيَّامُ سَعْدٍ: السعد ضد النحس, أي: أيام خير و بركة و سعادة لَيْلُهُنَّ صَبَاحُ: نور كلّها, و تجلّي دائم

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 3 - 4: ------------ الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 3: مَا

الْغَارُ مَا الأَغْوارُ مَا الرُّوحُ التَّي۞نَحْيَا بِهَا مَا السّرُّ مَا الإِفْصَاحُ

المعني

مَا الْغَارُ مَا الأَغْوارُ: سأل ليجاوب هو عليه مَا الرُّوحُ التَّي نَحْيَا بِهَا, مَا السّرُّ مَا الإِفْصَاحُ: في الآية: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ86 الإسراء, حضرة النبي صلي الله عليه و سلم هو الروح و السر

الْقَصِيدَة الْخَامِسَة والْعِشْرُون: اللَّهُ أَكْبَرُ مَا تَزَيَّنَتِ السَّمَا – بيت 4:

الْغَارُ قَلْبُ الْعَبْدِ فِي أَغْوارِهِ۞قَدْرُ الإِمَامِ وَقَدْرُهُ نَضَّاحُ

المعني

الْغَارُ قَلْبُ الْعَبْدِ: الْعَبْدِ: حضرة النبي صلي الله عليه و سلم فِي أَغْوارِهِ: في طيه و أعماقه, أي في باطنه قَدْرُ الإِمَامِ: قدر سيدنا الحسين رضي الله عنه, مكانته أو منزلته