شرح شراب الوصل 2

الصفحة 64

أَشْكُو إِلَيْكَ وَلَسْتُ أُفْشِي خَافِياً۞عَنْكُمْ فَأَنْتُمْ لِلأْنَامِ زِمَامُ

المعني

أَشْكُو إِلَيْكَ: أَشْكُو (الفاعل ضمير المتكلم المفرد "أنا" محذوف) , أَشْكُو إِلَيْكَ: الصغير يشكو إلي الكبير, و في الحديث: (شَكَوْنا إِلى رسول الله؛ صلى الله عليه وسلم، حَرَّ الرَّمْضاءِ فلم يُشْكِنا) أَي شَكَوْا إِليْه حرَّ الشَّمْسِ وما يُصِيبُ أَقْدامَهُم منه إِذا خَرجوا إِلى صَلاةِ الظُّهْرِ. وَلَسْتُ أُفْشِي خَافِياً عَنْكُمْ: لست ماضٍ ليس, للنفي, أُفْشِي: أُظهر و أُبين, خَافِياً عَنْكُمْ: ما أشكوه معلوم لديكم فَأَنْتُمْ لِلأْنَامِ زِمَامُ: الفاء السببية, الزِمَامُ: المِقوَد الذي يُقاد به, بيدك قيادها.

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والْعِشْرُون: مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ – بيت 7: يَا

ثَانِيَ اثْنَيْنِ الْبَتُولُ تَمَخَّضَتْ۞عَنْكُمْ لِتَلْقَى سَعْدَهَا الأَيَّامُ

المعني

يَا ثَانِيَ اثْنَيْنِ: ولِد سيدنا الحسن رضي الله عنه لخمس عشرة خلون من رمضان من العام الثالث من الهجرة, و ولِد سيدنا الحسين رضي الله عنه لثلاث خلون من شعبان من العام الرابع من الهجرة, أي: أن سيدنا الحسين به صار هناك اثنان, ثَانِيَ اثْنَيْنِ: حصر العدد علي الاثنين في الخاصيّة الْبَتُولُ: البَتْل: القَطْع, الْبَتُولُ: المنقطعة النظير, الخالصة, و الْبَتُولُ إسم سمّاها به أبوها سيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم, كما سميت به السيدة مريم عليها السلام. تَمَخَّضَتْ عَنْكُمْ: الطلق معروف, في الآية: فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ23 مريم, و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

أَعْطَتِ الزَّهْرَا عَظِيمَيْن۞وَمَا انتَبَذتْ قَصِيَّا