أَنتَ إِمَامُ: أَنْتَ: أي الذي إليك أتَوجّه, إِمَامُ: الأمُّ، بالفتح: القَصْد. أَمَّهُ يَؤُمُّه أَمّاً إِذا قَصَدَه, والإِمامُ كل من ائتَمَّ به قومٌ اجتمعوا علي أمر واحد, الإِمامُ الذي يُقْتَدى به, وإِمامُ كلِّ شيء: قَيِّمُهُ والمُصْلِح له, و الإماميّة للدّين اصطفاء, قال تعالي في شأن سيدنا إبراهيم عليه السلام الآية: وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ, قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا, قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي, قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ124 البقرة, و جعلها نكرة أي: إِمَامُ, مُطلق الإماميّة, فهو رئيس من رؤساء السبع المثاني الثلاث: سيدنا الحسن و سيدنا الحسين و سيدنا محمد بن عبد الله المهدي المنتظر.
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والْعِشْرُون: مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ – بيت 4: قُلْ يَا
المعني
قُلْ: يجيب علي الأسئلة, بقول (قُلْ) (يا مريدي) , و قُلْ أتي في القرآن لدي المواقف العظام, مثل قوله تعالي: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص, و قوله تعالي: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ, قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي85 الإسراء يَا أَبَا الإِنْعَامِ: ياء النداء, أَبَا الإِنْعَامِ: كُنية, و الكُنية يُنادي بها للتعظيم, أي: أصل الإنعام و الإنعام هو فعل إسداء النعمة, أي: الذي منه جاء الإِنْعَامُ. إِنَّا فِي الْحِمَى: إِنَّا: بلغة الجمع, أن يشمل دعاءك غيرك من الأحباب و أهل الطريقة, فِي الْحِمَى: دخلنا حِمي سيدنا الحسين, نحتمي به هَذَا حِمَاكُمْ: هذا: الذي نحن فيه, حِمَاكُمْ: الحِمى حيث يرعي الرّاعي رعيته و يحميها. ألا إنّ لكُلّ راعٍ حِميً.