مراجعة قواميس اللغة العربية المعتمدة و بخاصة لسان العرب لابن منظور, لتوسعه في تفنيد معاني الكلمات و أصولها و جذورها و اشتقاقاتها و كذلك قواعد النحو و الصرف في اللغة العربية. الرجوع بالكلمات و العبارات من سياقها إلي حيث تنبع من القرآن الكريم, و اكتشفنا أنّ ذلك يجلي المعني جلاءً ما له نظير, و من هنا جاء نصح صاحب الديوان بقوله:
الأخذ بالمصطلح الصوفي حيث ينبغي لأن الشيخ بثّ المعاني في كثير من العبارات التي لها مدلول مُعيّن ’ فإذا قال مثلاً يوم جُمعتي أو يوم عروبتي لا بدّ من معرفة مدلول تلك الكلمات لتخرج المعني المراد في البيت. الأخذ بدروس سيدي الإمام فخر الدين لأنها جمعت كلّ علوم الحقائق و أوضح فيها كل ما أورده في قصائده , بل أن القصائد أوضحت أكثر فيما يختص بمكانته و مكانة خلفائه و آل بيته. العناية بربط الأبيات ببعضها من بيت لبيت و من قيدة لقصيدة إذ تشرح القصائد بعضها كثيراً أتمني أن يكون هذا الجهد إضافة ملموسة لمكتبة الطريقة و وثيقة مرجعية يستفيد منها القاصي و الداني في محوري الزمان و المكان و أن يجعل شيخنا راضٍ عنا و أن يعيننا علي أن نكون في خدمته. و في أمان الأمين المكين رضي الله عنه و أرضاه عبد الحميد بابكر أم درمان – السودان 29 أكتوبر 2014 الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى التّاريخ: السبت 21 صفر 1404 هـ = 26 نوفمبر 1983 م عَدَد الأبيات: 19
الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 1: يَا