شرح شراب الوصل 2

الصفحة 22

وَخذِ الْعَفْوَ: خُذِ الْعَفْوَ: أن يأخذ العفو من أخلاق الناس, لا يحملّهم فوق طاقتهم, الآية: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ199 الأعراف, قال رضي الله عنه: خُذِ

الْعَفْوَ الَّذِي لَوْلاَهُ كُنَّا۞عَنِ الْجَمْعِ الْمُصَفَّدِ قَدْ أَشَحْنَا

قَد كُفِيتَ: قمنا بالأمر نيابة عنك فَإِنَّا: سيدي فخر الدين و الجمع قَدْ أَخذْنَا الْجَحُودَ أَخْذاً وَبِيلاَ: الْجَحُود: المتعمد و المُبالغ في جحد النعمة, نعمة هداية الشيخ له و تربيته, أَخْذاً وَبِيلاَ: أخذ شديد يمحي وجوده, الآية: فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا16 المزّمل الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً التّاريخ: السبت 6 ربيع الاول 1404 هـ = 10 ديسمبر 1983 م عَدَد الأبيات: 21

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً – بيت 1:

أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً۞وَإِنَّ إِشَارَاتِ الْحَبِيبِ بَشَائِرُ

المعني

أَرَى: رأي العين (شهود) , و هذه القصيدة أيضاً كالسابقة تأتي احتفاءً بمناسبة المولد النبوي الشريف.