المعني
شَامِخَاتُ الْجِبَالِ: الأولياء الكبار مَا أنْ تَجَلَّى: مَا: مصدرية زمانية, أنْ: توكيد (في الحال) صِرْنَ دَكَّ الْحَشَا كَثِيباً مَهِيلاَ: صِرْنَ: تحولن إلي حال, دَكَّ الْحَشَا: القلب, كَثِيباً مَهِيلاَ: ينهار, حالة الفرق بعد الجمع, الآية: يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلا14 المزّمل
الْقَصِيدَة الْعِشْرُون: قَدْ شَهِدْنَا وَيَا لَطِيبَ شُهُودٍ – بيت 7: مَنْ
المعني
مَنْ تَجَلَّى بِوَصْلِهِ: حضرة النبي صلي الله عليه و سلم لِعُبَيْدٍ: يعني هو, سيدي فخر الدين, لفظ التصغير أدباً مع حضرة النبي صلي الله عليه و سلم فَاعْتَراهُ الضَّنَى سَقِيماً نَحِيلاَ: فَاعْتَراهُ: الفاء السببية, اعْتَراهُ: طرأ عليه, الضَّنَى: ضَنِيَ يَضْنَى ضَنَىً شديداً، إِذا كانَ به داءٌ مُخامِر (مُزمن كما يُقال الآن)، كلَّما ظنَّ أنَّه قد بَرَأَ نُكِس (دوام التجلّي) , سَقِيماً نَحِيلاَ: مريضاً ضعيفا (التخلّي).
الْقَصِيدَة الْعِشْرُون: قَدْ شَهِدْنَا وَيَا لَطِيبَ شُهُودٍ – بيت 8:
المعني
مِنْحَةٌ: العطاء من محض الكرم, المقصود بها القصائد دُونَهَا الْمَنَائِحُ جَمْعاً: لم يُعط مثلها لأحد و أكبر من كل ما أُعطَي, قال رضي الله عنه:
مَا الْجَوَادُ الْكَرِيمُ: حضرة النبي صلي الله عليه و سلم يُعْطِي قَلِيلاَ: مَا النافية, أي: يعطي كثيراً
الْقَصِيدَة الْعِشْرُون: قَدْ شَهِدْنَا وَيَا لَطِيبَ شُهُودٍ – بيت 9: