كَاتّخَاذِ الْمُفِيضِ جَدِّي خَلِيلاَ: الْمُفِيضِ صفة ل "جَدِّي خَلِيلاَ: سيدنا إبراهيم عليه السلام, كَاتّخَاذِ جَدِّي خَلِيلاَ" الْمُفِيضِ , خَلِيلاَ: مجرور ممنوع من الصرف. من الإفاضة في الطواف (إكمال أركان الحجّ). أي: أكملنا مراتب القرب إلي الله.
الْقَصِيدَة الْعِشْرُون: قَدْ شَهِدْنَا وَيَا لَطِيبَ شُهُودٍ – بيت 4:
المعني
طَابَ: راق يَا حِبَّتِي: حِبَّتِي: جمع حِبّ (المحب المحبوب) , جمع تكسير يُسمي إسم جمع لأنه أتي علي وزن فَعلي (كما جاء في كتاب توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك ص 1409) مَقَامُ حَبِيبٍ: مَقَامُ: منزلة, حبيب (كم) , سيدي فخر الدين رضي الله عنه, مقام الحبيب أعلي من مقام الخّلة (مقام إبراهيم: من دخله كان آمناً) قَدْ غَدَا بِالْحَبِيبِ: قَدْ: توكيد, غَدَا: الغدو بداية طلوع شمس النهار (تجلّي نبوي) , الْحَبِيبِ: حضرة النبي صلي الله عليه و سلم أَهْلاً نَزِيلاَ: أَهْلاً (من سكان الدّار) , نَزِيلاَ: النَّزِيلُ الضيف, موضع الترحيب و الإكرام
الْقَصِيدَة الْعِشْرُون: قَدْ شَهِدْنَا وَيَا لَطِيبَ شُهُودٍ – بيت 5:
المعني
دُرَّةٌ: موطن تنزّل النور في حضرة غيب الأحديّة (الدّرة البيضاء) عِنْدَمَا أَسَرَّ بِسِرٍّ: باطن الباطن في عالم الأرواح كَانَ لِي بِالنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاَ: بِالنَّهَارِ: تجلّي, سَبْحاً طَوِيلاَ: السبح في بحر عالم الشهود الذّاتي (الهاهوت) , طَوِيلاَ: مستغرق الكُلّ (بقاء بعد الفناء) , الآية إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلا7 المزّمل
الْقَصِيدَة الْعِشْرُون: قَدْ شَهِدْنَا وَيَا لَطِيبَ شُهُودٍ – بيت 6: