شرح شراب الوصل 2

الصفحة 176

ثَمُودٌ: الآية: وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ43 الذَّارِيَات, عتوا و كذّبوا فأهلكوا بالصاعقة ثُمَّ نُوحٌ: الآية: وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ, إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ46 الذَّارِيَات, أهلكوا بالطوفان والدّيارُ: مساكن قوم نوح, الآية: وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا26 نوح, كلّ هذا عبر من السابقين حتى يفيق المكذّبين, و قال رضي الله عنه, مُجملا: كُلُّ

قَوْمٍ كَذَّبُوا قَدْ عُذَبُوا۞أُخِذُوا أَخْذَ الْعَزِيزِ الْمُقْتَدِرْ

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي – بيت 17:

لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ هَذَا۞أُمُوراً حَيْثُ أَهْلُ الْعِلْمِ حَارُوا

المعني

لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ هَذَا أُمُوراً: الآية: لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا1 الطلاق, لَعَلَّ: للرجاء, يُحْدِثُ: الحَدِيثُ: نقيضُ القديم, بَعْدَ هَذَا: قال تعالي في الآية (بَعْدَ ذَلِكَ) إشارة لانتهاء عدّة الطلاق, أما كما جاء في البيت (بَعْدَ هَذَا) فيعني أن العدّة قد انقضت, أُمُوراً: (ليس أمراً) تستجد معها الأحداث, الأمر هو أعلي مواطن التصريف, ثم الإرادة ثم المشيئة ثم القُدرة (كُن: موطن الأفعال) , و المتصرف من الأمر هو القطب الفرد الجامع الكبير, و من الإرادة القطب الفرد الجامع و من المشيئة القطب الفرد و من القُدرة القطب و التيجان أربعة بحسب الرُتبة حَيْثُ: ظرف مكان أَهْلُ الْعِلْمِ حَارُوا: أَهْلُ الْعِلْمِ: الأولياء الرّاسخون في العلم, أهل مرتبة زيادة الحسني, حَارُوا: عُمي عليهم فهم الأمور التي ستحدث

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي – بيت 18: