شرح شراب الوصل 2

الصفحة 170

لَهَا مِنِّي: لَهَا: يخُصّها, مِنِّي: أنا الممد لها نُشُورٌ: إحياء و إنبات, إحياء طُرق السير للسالكين وَانْتِشَارُ: من النشر ضدّ الطي, كشف مكنوناتها

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي – بيت 4:

وَإِنَّ الْفَارِقَاتِ لِكُلِّ أَمْرٍ۞حَكِيمٍ لِي بِرُتْبَتهَا وَقَارُ

المعني

وَإِنَّ الْفَارِقَاتِ: الآية: (فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا) 4 الْمُرْسَلاَت, الفَرْقُ: خلاف الجمع، التفصيل لِكُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ: الآية: فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ4 الدّخان, أَمْرٍ حَكِيمٍ: تنزّل الأحكام من اللوح المحفوظ (موطن الأمر) لِي: تميّز و خاصيّة بِرُتْبَتهَا وَقَارُ: الرُّتْبةُ والمَرْتَبةُ: المَنْزِلةُ عند المُلوكِ ونحوها, وَقَارُ: سكون و استقرار (ديموميّة) , في موطن الأمر, لأنه صاحب رُّتْبة الوراثة الكاملة في مرتبة القطب الفرد الجامع الكبير صاحب التيجان الأربعة, المتصرّف من موطن الأمر

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي – بيت 5:

كَذَا فَالْمُلْقِيَاتُ لِكُلِّ ذِكْرٍ۞بِأَلْوَاحٍ وَأَرْوَاحٍ تَغَارُ

المعني

كَذَا: الكاف للتشبيه, ذا: اسم إشارة للقريب, إشارة لشراب الوصل, تشبيهها بذكر الملقيات فَالْمُلْقِيَاتُ لِكُلِّ ذِكْرٍ: الملائكة المسئولة عن إلقاء الذّكر (الوحي أو الإلهام) من الله علي الأنبياء و الأولياء, الآية: (فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا) 5 الْمُرْسَلاَت, قال رضي الله عنه:

فَرَتّلْهَا مُرِيدَى فَهْيَ حِصْنٌ۞وَذِكْرٌ فَوْقَ ذِكْرِ الْمُلْقِيَاتِ

بِأَلْوَاحٍ وَأَرْوَاحٍ تَغَارُ: بِأَلْوَاحٍ: الأَلْوَاح: القلوب, تَغَارُ: تنزل في (غور) عمق القلوب و الأرواح

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي – بيت 6: