أَزْوَاجُ النَّبِيّ: هُنّ (أمهات المؤمنين) و من ثمّ (أُمَّهَاتُ الأَنْبِيَاءِ) , الآية: النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ, وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ, وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا6 الأحزاب
الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 17:
المعني
كَلاَمِي: كلامي هو جملة قصائد ديوان شراب الوصل (كتاب) , و يعني: أن كلامي من حضرة القرب, القاب و القوس (غيب الأحديّة) , الكلام (ديوان شراب الوصل) مقسم لقصائد (حديث: تتناول موضوع) القصيدة مقسمة لأبيات (البيت يُسمى: قول) , غلي نسق القرآن: كتاب – سور - آيات مَشْربُ الأَرْواحِ وَصُلاٍ: شراب الوصل, لتشرب منه الأرواح و توصل لأعلي مقامات السير (الرفرف الأعلى) , و هذا في الأوراد لا تعادله إلا المراقبة إِذَا لَمْ تَشْربُوا مِنْهُ فَأَي: إذا شرطية, و لم النافية, فَأَي: يعني أي شراب آخر ستشربوا منه, إذا لم تشربوا من شراب الوصل مَنْ
الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 18: