حَيْ
المعني
وَمِنْ هَذَا الْمَقَامِ: حضرة القرب, القاب و القوس (غيب الأحديّة موطن القصائد) يُقَالُ: منّي بلسان حضرة جمع الجمع مُوسَى وَيَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ: خطاب للنبيين من أولي العزم عليهما السلام أَنْتَ حَيْ: أصلها حَيّ خففت لوزن البيت, أي: يا موسي: أَنْتَ حَيّ و يا عيسي: أَنْتَ حَيّ , سيدنا موسي عليه السلام كان يخبر سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم في الإسراء و المعراج بتخفيف الصلاة علي أمته من خمسين إلي خمس, سيدنا عيسي عليه السلام, قال فيه تعالي: وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ’ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ, مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ, وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا157 النساء
الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 16:
المعني
كَذَلِكَ: أي: من أهل جمع الجمع في هَذَا الْمَقَامِ: حضرة القرب, القاب و القوس (غيب الأحديّة موطن القصائد) أُمَّهَاتُ الأَنْبِيَاءِ: الأنبياء يعتبروا من المؤمنين التابعين لسيدنا محمد صلي الله عليهم سلم, و أمهات المؤمنين أمهاتهم ذَوَاتُ الْفَضْلِ: أي منبع الفضل و الخير