إِذَا أَعْيَاهُ سِحْرُ السَّامِرِيّ: الآيتين: وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ, وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (91) طه, أَعْيَاهُ: غلب عليه, لو كنت استخلفتُ هارون لما غلبه سحر السَّامِرِيّ
الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 12:
المعني
وَمِنْ هَذَا الْمَقَامِ: حضرة القرب, القاب و القوس (غيب الأحديّة موطن القصائد) يَقُولُ رَبىِّ وإِيَّايَ ارْهَبُوا: في الآية: وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ 30 آل عمران, و في الحديث: عن أبي موسى قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال: (إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور وفي رواية أبي بكر النار لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه) , لأن بعد ذلك مقام لخضرة النبي صلي الله عليه و سلم, لوقاية أهل الشهود من سبحات التجلّي الإلهي فَأَنَا الْجَلِيّ: أي يقول ربّي (فَأَنَا الْجَلِيّ) الفاء السببية, أي تجلي الذّات الألهي (الأنا) الإلهي
الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 13: وَمِنْ هَذَا الْمَقَامِ (رَأَيْتُ نُوراً)
المعني
وَمِنْ هَذَا الْمَقَامِ: حضرة القرب, القاب و القوس (غيب الأحديّة موطن القصائد) (رَأَيْتُ نُوراً) يَقُوُلُ الْمُصْطَفَى: الحديث: عن أبي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك قال: (نور أنّى أراه)