لَبَرَّأْنَاهُ مِنْ جَهْلِ الْغَبِيّ: في حادثة قتل عدوه استنصاراً لمؤيده, قال تعالي: (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ, فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ, قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ, إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ * قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ, إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) الآيتان (15 - 16) سورة القصص
الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 11:
المعني
وَمَا اسْتَخْلَفْتُ مِنْ هَارُونَ يَوْماً: الآيتين: (وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) سورة طه, وَمَا اسْتَخْلَفْتُ: الواو عطف علي جواب الشرط في البيت السابق, للجملة الشرطية وَلَوْ جِئْنُا عَليَ قَدَرً بِمُوسَى , أي: لو كان الأمر كذلك ما اسْتَخْلَفْتُ (من مقامي هذا في حضرة غيب الأحديّة) , و لقدرت علي زجر السَّامِرِيّ و إبطال سحره, و استحلف أي اتّخذ خليفةً, و خليفته لا يعييه سحر السامريّ (أي الذي يستغل أسرار الطريقة) , قال رضي الله عنه: