شرح شراب الوصل 1

الصفحة 91

يُقتفي بالثرية: يُقتفي: يُتَّبع, بالثرية: في اللغة: الثُرَيّا (في الفَلك): مجموعة من النجوم في صورة الثور, و عند السادة الصوفية: هي سبعة أنجم تشير إلي مسبعات عالم المُلك: الأرضين السبع – السموات السبع – البحار السبع – الأرياح السبع, و المحموع كلّه في يدّ الخليفة القطب الغوث, و منه فالثرية تشير إلي الخليفة, أي: أن الخليفة في كلّ زمانٍ تابعٌ له رضي الله عنه

سَمِعْتُ نِدَاءَ الْحَقِّ كُنْتُ مُجِيبَهُ۞فَأَلْقَمَنِي الْمِيثَاقَ بِالتَّبَعِيَّةِ86 ق 1

المعني

سَمِعْتُ نِدَاءَ الْحَقِّ: سَمِعْتُ: في الزمان الماضي, نِدَاءَ: النَّداءُ والنُّداء: الصوت و ناداه ونادى به وناداه مُناداة ونِداء أَي صاح به, الْحَقِّ: اسم الله تعالي المتجلي بالحقيقة و النافي لكل باطل, و النداء كان لأخذ ميثاق العباد في عالم الذرّ بالربوبية لله تعالي, قال تعالي: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ172 الأعراف كُنْتُ مُجِيبَهُ: كُنْتُ: حصول فعل في الزمن الماضي, فاعله ضمير المتكلم المستتر تقديره "أنا", مُجِيبَهُ: من الإجابة التَّلْبِيةُ، و الحضور و الطاعة و الإذعان, أجبت النداء للميثاق بالربوبية في الأزل