يَوْمُ كَرَامَتِي: و يَوْمُ هنا كنا ذكرنا ترمز لأهمية الحدث, و هو كرامة سيدي فخر الدين, و في القول ضمنيّاً, أن كلّ ما شهدتموه لا يعدل تلك الكرامة التي خُصصت بها يوم البعث, و الكرامة هي الأمر الخارق للعادة و هو بمثابة التأييد للوليّ كما المعجزة بالنسبة للنبي, و أن الكرامة الحقيقة و الأعظم له, رضي الله عنه, ستكون يوم القيامة, كرامة انفرد بها هو رضي الله عنه دون غيره و خصّه بها جده رسول الله صلي الله عليه و سلم, و هي الإذن بالشفاعة, الشفاعة التي يطلبها و يرضي بها الرُسل عليهم صلوات الله و سلامه, قال رضي الله عنه في (13 - 15 ق 57):
المعني
لِوَائِيَ مَعْقُودٌ: لِوَائِيَ: اللواء الرّاية و العلم و تكون بيد الأمير, مَعْقُودٌ: عقد اللواء: إبرام أمر الرئاسة له, أي: مَعْقُودٌ في هذا الزمان, زمن سيدي إبراهيم الدسوقي من أزمان الدنيا, تنتشر فيه طريقته و يصلح الله به الأرض, و يعود الخلق لطاعة الله, و قد قيل في الرئاسة العامة لسيد الخلق سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم:
وعهدي مَوْثِقٌ: وعهدي: العهد هو البيعة من المريد للشيخ, موثق: مُلزم عهد يجب أن يلتزم به, و العهد أن علي الشيخ التربية و الحماية و علي المريد السمع و الطاعة