شرح شراب الوصل 1

الصفحة 46

لأَحْتَرِفُ التَّوْحِيدَ: لأَحْتَرِفُ: حرْفُ كلِّ شيء حدُّه و الاحْتِرافُ الصنعة و الاكْتِسابُ، التَّوْحِيدَ: التوحيد الذّاتي الصِرف, فهو ختم المراتب بعد مراتب الدين الثلاث: الإسلام, الإيمان, الإحسان. قال رضي الله عنه:

أَمَّا عَنِ التَّوْحِيدِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ۞خَتْمُ الْمَرَاتِبِ خَصَّةُ الإِنْسَانِ

فِي حَالِ نَشْوَتِي: نشِيَ الرجل من الشراب نَشْواً ونُشْوةً ونَشوةً ونِشْوةً فهو نَشْوان, أي: في حال محوي, الفناء في موطن القُرب

فَمَحْوِيَ صَحْوٌ وَالْمَلاَئكُ تَابعِي۞وَفَرْدِيَ جِمْعٌ وَالنَّبِيُّونَ صُحْبَتِي44 ق 1

المعني

فَمَحْوِيَ صَحْوٌ: المَحو: الفناء, الصَحو: البقاء, بمعني: إن غبت بدا و إن بدا غيبني و الملائك تابعي: واو العطف, الملائك: جمع مَلَك, تابعي: يأتمرون بأمري, لأنه يتصرف من موطن الأمر و الملائك تتصرف من موطن القدرة, فهي تنفذ ما يريد فردي جمع: فردي: جمع الجمع و بالنسبة له هو موجود في الاثنين الجمع (الحضرة الإلهية (و جمع الجمع (الحضرة النبوية) والنبيّيون صحبتي: والنبيّيون: جمع نبيّ, صحبتي: معي, في حضرة جمع الجمع, قال رضي الله عنه في (1 - 2 ق 54):

إِنَّا بِجَمْعِ الْجَمْعِ كُنَّا عُصْبَةً۞وَإِمَامُ هَذَا الْجَمْعِ أَوَّلُ كَاتِبِ
السَّادَةُ الأَقْطَابُ فِينَا أَنْجُمٌ۞وَبِنَا أَبُو الدُّنْيَا وَأَوَّلُ تَائِبِ
وَتَحْتَ لِوَاءِ الْحَمْدِ يُجْمَعُ شَمْلُنَا۞وَيَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ يَوْمُ كَرَامَتِي45 ق 1

المعني