مِنَ العَنَتُ الأَدْنَى: مِنَ: حرف جر, العَنَتُ: دُخُولُ المَشَقَّةِ على الإِنسان، ولقاءُ الشدَّةِ, و ذلك من اتباع التفس الأمّارة التي هي العنت الأدني, التي يقتلها الشيخ في المريد من بدايتة أخذه الطريقة وَمِنْ كُلِّ شِقْوَةِ: من كل شقوة تعترضه في سيره إلي الله. قال رضي الله عنه:
المعني
وَمَا زَاغَتِ الأَبْصَارُ: وَمَا: الواو للاستئناف, مَا: النافية, زَاغَتِ: زاغَ أي مال, قال تعالي: مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى17 النجم, ما زاغت كناية عن عدم الإلتفات, الأَبْصَارُ: جمع بَصر أداة الشهود, تتعدد بتعدد مرات التجلّي, قيل:
يَوْمَ: اليَوْمُ: لغة معروفٌ مِقدارُه من طلوع الشمس إِلى غروبها، و اليَوم يسمّي به الحدث الهام, مثل يوم العيد, يوم الجمعة, يوم البعث ... الخ رَأَيْتُهُ: رأي العين, الضمير هاء في آخر الكلمة إشارة إلي الذّات الإلهية, كمال الشهود (الرأي أو الشهود بالعين – المشاهدة بالبصيرة) , و هو كناية عن سفور التجلّي و وضوحه جَمِيلَ الْمُحَيَّا: المُحَيّا جماعة الوَجْهِ أي ناحية وجهه، بمعني تجلّي جمال - و في الحديث عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (رأيت ربي في صورة شاب أمرد عليه حلة حمرا (, و في همزيّة البوصيري: و مُحيّا كالشمس منك مُضيء
أسفرت عنه ليلةٌ غراءُ