أُلَقّنُهُمْ فِقْهَ الْعُلُومِ الِثَّمينَةِ: لَقَّنَه إِياه: فَهَّمه, الفِقْهَ: الفهم, الْعُلُومِ الِثَّمينَةِ: علوم الحقائق العالية
المعني
مَلَكْتُ نِصَابَ الْفَضْلِ: الْفَضْلِ (معني الزكاة) أي أن أفيض بعلمي علي الآخرين حِفْظاً وَجُنَّةً: الجُنّة السلاح الذي يُدفع به, لدي الحفظ و ما يعين علي الحفظ (الأمان) وَمِلْكُ يَمِينِي: يَمِينِي الخليفة الوارث كُلُّ مَعْنىً وَصُورَةِ: باطن الأمر و ظاهره, كلّه.
المعني
لِيَعْلَمَ عَنِّي: اللام هي لامِ التّعليل, لتعليل و تبيين - ما يلي - لمن يَعلمَ عنه, لِيَعْلَمَ عَنِّي (خطاب ذاتي) أنا محمد عثمان مَنْ يُعَظِّمُ عِلْمَنَا: التعظيم الإكبار و إستشعار العظمة و العظمة شأن إلهي صرف تتجلي حيث يريد سبحانه, فجعلها مطلوبة إلحاقاً بعظمته لبعد عباده و ومخلوقاته و مثال ذلك إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ , وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ. و قال تعالي: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (الحج 32, و أهل التقوي هم أهل مرتبة الإحسان, من تحقق بالعلم. و قوله (عِلْمَنَا) بصيغة الجمع ليشمل من لديه أهل الجمع الناطقين بعلمه و أولهم الخلفاء الوارثين. فَعِلْمُكُمُ عَنِّي: ما أعلّمكم بِغَيْرِ إِحَاطَةِ: عدم الإحاطة بالعلم الإلهي: وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا الإسراء 85
المعني
عَلِمْتُ: العلم الذي أختصصت به