شرح شراب الوصل 1

الصفحة 266

مَاذَا جَنَيْتُمْ مِنْ جَنَى نُونِيَّتِي: (نُونِيَّتِي) الْقَصِيدَة الثّانِيَة, هَذَا عَطَاءُ اللَّهِ مِنْ عَلْيَائَهِ. جَنَى نُونِيَّتِي: ثمارها. ما هي الثمرة التي جنيتوها أو النتيجة التي خرجتم بها.

311 ق 1: هَلْ مِنْ

قَلِيلٍ تَشْكُرُونَ بِهِ عَلَى۞مَا أجْزَلَ الْمُعْطِي لِذِي الْمَهْدِيَّةِ

المعني

هَلْ مِنْ قَلِيلٍ تَشْكُرُونَ بِهِ: التحصين العالي, باطن التحصين الشريف من أوراد الطريقة. فِي أَمِينِ الأَمَانِ بِاطِنُ جَدِّي عَلَى مَا أجْزَلَ الْمُعْطِي: الْمُعْطِي سيدي فخر الدين رضي الله عنه لِذِي الْمَهْدِيَّةِ: الْمَهْدِيَّة: الْقَصِيدَة الثّالِثَة, قُلْ تَحَصَّنْتُ بِالَّذِي أَسَّسَ اللَّهُ

فَالْحَقُّ مَا قُلْنَا مَعِيناً نَابِعاً۞لاَ يَنْتَهِي قَدْ أَخْبَرَتْ بَائيَّتِي312 ق 1

المعني

فَالْحَقُّ مَا قُلْنَا: إِذْ كَانَ مِنْ حَقِّ الْيَقِينِ البيت 6 في الْقَصِيدَة الرّابِعَة مَعِيناً نَابِعاً: (تَاللَّهِ مَا نَضَبَ الْمَعِينُ

وَلاَ مَعِينِي يَنْضَبُ) قَدْ أَخْبَرَتْ بَائيَّتِي: البائيَّة: الْقَصِيدَة الرّابِعَة تَاللَّهِ مَا نَضَبَ الْمَعِينُ

إِنِّي أُذَكِّرِكُمْ وَكَمْ أَنْذَرْتُكُمْ۞قَتْلَ النُّفُوسِ وَأَخْبَرَتْ هَمْزِيَّتِي313 ق 1

المعني

إِنِّي أُذَكِّرِكُمْ: موضوع القصيدة تذكير بقتل النفوس وَكَمْ أَنْذَرْتُكُمْ قَتْلَ النُّفُوسِ: تحدثت كثيراً عن قتل النفوس في دروسي وَأَخْبَرَتْ هَمْزِيَّتِي: الْهَمْزِيَّة: الْقَصِيدَة السّادِسَة كَمْ لِي عَلَى أَهْلِ الْحَقِيقَةِ مِنْ يَدٍ

أَوصَيْتُكُمْ مِنْ كُلِّ مَرْقىً جُزْتُهُ۞هَلْ ضَلَّ عَنْكُمْ مَا حَوَتْهُ وَصِيَّتِي314 ق 1

المعني

أَوصَيْتُكُمْ مِنْ كُلِّ مَرْقىً جُزْتُهُ: جمعت الأعمال من كل المراتب