إِلَى وَجْهِ مَنْ أَهْوَى: فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ البقرة 115 صَفَايَ وَمَرْوَتِي: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا البقرة 158, يقول مولانا في دروسه: (التدلّي ترقّي) أي الصعود و النزول في مراتب السير (رمز لها بالصفا و المروة). و في القصيدة:
المعني
وَلاَ كُلُّ مَنْ لَبَّى وَهَرْوَلَ مُحْرِماً: (كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع و العطش) كَمَا أَنَّ أَرْواحَ الأَمَاجِد لَبَّتِ: الأماجد, آل البيت, قال:
أَرْواحَ الأَمَاجِد لَبَّتِ: استجابت لداعي الله (صلي الله عليه و سلّم)
المعني
وَلاَ كُلُّ مَنْ يَرْمِي الْجِمَارَ عَلَى مِنىً: (عَلَى مِنىً) يرمز لمرحلة العتق, التحلل بعد رمي الجمرات, يعتمد علي قوة الشيخ بِقَاتِلِ نَفسٍ أَوْ مُبَلَّغِ بُغْيَتِي: يرمز رمي الجمار بسبع حصوات إلي قتل الأنفس السبع