شرح شراب الوصل 1

الصفحة 230

إِذَا مَا ضَلَّ أَبْنَاءُ النَّبِيِّ۞تُرَى مَنْ لِلْهِدَايَةِ بَعْدُ كَانَ

إِلَيْهِمْ يَسِيرُ الرَّكْبُ حَجّاً وَعُمّرَةِ: الرَّكْبُ أهل السير, حَجّاً السير الكامل (كما الدين في الأركان حجٌّ) وَعُمّرَةِ زيارة:

وَغَيْرِي إِنْ حَازَ الْعِنَايَةَ إِنَّمَا۞يَزُورُ وَلاَ تُعْطِيهِ حُسْنَ مَآبِهَا
فَشَأْنِيَ تَأْلِيفُ الْقُلُوبِ وَجَمْعُهَا۞وَسَائِلُ غَيْرِي فِي الْحَقِيقِةِ مَا فُتِي232 ق 1

المعني

فَشَأْنِيَ: الفاء للاستئناف, الشأن التصرّف موطن القدرة, الاية: يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ29 الرحمن, الياء في آخر الكلمة إشارة لتنزّل الأمر للخليفة الوارث. قال عن سيدي الشيخ إبراهيم رضي الله عنه (23,24,25 ق 35):

وَذَا بُنَيَّ الَّذِي تَمَّتْ عَطِيَّتُهُ۞قَدْ اصْطَفَيْنَاهُ مِنْ صَافِي عَطِيَّتِنَا
لِيَجْمَعَ الشَّمْلَ إِمْدَاداً وَمَرْحَمَةً۞وَيَحْمِلَ الْكَلَّ مَمْدُوداً بِهِمَّتِنَا
وَيُصْبِحَ الْكُلُّ حَشْداً تَحْتَ رَايَتِهِ۞بِلا جَفَاءٍ لِمَنْ يَسْعَى بِذِمَّتِنَا تَأْلِيفُ الْقُلُوبِ

وَجَمْعُهَا: بالذكر بالإسم "الله", الاية: وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ63 الأنفال وَسَائِلُ غَيْرِي: من أهل المعرفة فِي الْحَقِيقِةِ: علم الحقيقة, التصّوف مَا فُتِي: الفتوي إبانة الحقيقة, لا يجد إبانة للحقيقة أفضل من إبانتي حاشية: كلّ علوم الأولين, أصبحت أوضح للمتلقيين بعد إبانة سيدي فخر الدين لها.

بِأَخْذِ عَزِيزٍ قَادِرٍ سَوْفَ أَحْمِهَا۞إِذَا هَمَّ أَشْقَاهُمْ لِيَعْقُرَ نَاقَتِي233 ق 1

المعني