شرح شراب الوصل 1

الصفحة 228

تَفَرقَّوُا: تعدد مذاهبهم, قال رضي الله عنه:

سَلاَمٌ وَإِبْرَاهِيمُ مِنكُمُ يَسْتَقِي۞وَكُلُّ طَرِيدٍ مَنْ أَتَى لِيُشَاقِقِ

و قال:

وَمَنْ شَرِبَ التَّفْرِيقَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ۞هُنَالِكَ لاَ تُجْدِي الرُّقَى وَالْمَسابِحُ

كَذَلِكَ مِنْ ضَلوا: ضلوا عن وحدة الوجهة قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ144 البقرة فَمَا بَالُ أُمَّتِي: أبناء طريقتي, ورد: الشَّيْخُ فِي قَوْمِهِ كَالنَّبِيِّ فِي أُمَّتِهِ كذلك في الحديث الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ

قَضَتْ سُنَّةُ الْمَوْلَى الْعَظِيِم عَلَيْهِمُ۞فَرَاحُوا ثَلاَثاً فَوْقَ سَبْعِينَ شُعْبَةِ229 ق 1

المعني

قَضَتْ سُنَّةُ الْمَوْلَى الْعَظِيِم عَلَيْهِمُ: مربوط بالبيت السابق أي: (فَمَا بَالُ أُمَّتِي قَضَتْ سُنَّةُ الْمَوْلَى الْعَظِيِم عَلَيْهِمُ. كما قضت في أمة سيدنا رسول الله بالتفريق. (ورثنا عنه حتي ما رموه) ,,, كل ما مرّ بحضرة النبي صلي الله عليه و سلم يتكرر في زمن سيدي فخر الدين (و القديم يُعاد) فَرَاحُوا ثَلاَثاً فَوْقَ سَبْعِينَ شُعْبَةِ: في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي. وفي بعض الروايات: هي الجماعة. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.