شرح شراب الوصل 1

الصفحة 227

إِذَا النَّاسُ ضَلَّتِ: سلكوا طرق الضلال و الحيرة, قال تعالي: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ153 الأنعام و كذلك يقول الرؤساء هنا: و من لم يكن خلف الخبير مسيره

كثرت عليه طرائق الأوهام و قال سيدي أبو العينين ابراهيم الدسوقي رضي الله عنه: الطُرقُ شتّي و طرقُ الجقّ مفردةٌ

و السالكون طريقَ الحقّ أفرادُ

وَإِنِّي صِرَاطُ الْمُصْطَفَى وَنَجِيُّهُ۞تَفَرَّقَ حُسَّادِي عَلَى كُلِّ فِرْقَةِ227 ق 1

المعني

وَإِنِّي صِرَاطُ الْمُصْطَفَى: من نهج نهجي فهو نهجه صلي الله عليه و سلم وَنَجِيُّهُ: أعطاني النجاة تَفَرَّقَ حُسَّادِي: لأن الشيطان مشكلته مع الخليفة هي الحسد إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ 47 ص عَلَى كُلِّ فِرْقَةِ: كما هو مبين في الحديث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَطًّا وَقَالَ بِأُصْبُعِهِ عَلَى الأَرْضِ خِطَّةً، قَالَ: هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِ الْخَطِّ وَيَسَارِهِ، وَقَالَ: هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ثُمَّ تَلا: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ سورة الأنعام آية 153 الْخُطُوطُ الَّتِي عَنْ يَمِنِيهِ وَيَسَارِهِ "

228 – 231 ق 1: 228 - ق 1:

إِذَا كَانَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ تَفَرقَّوُا۞كَذَلِكَ مِنْ ضَلوا فَمَا بَالُ أُمَّتِي

المعني

إِذَا كَانَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ: كتبوا مسبقاً من الأشقياء