شرح شراب الوصل 1

الصفحة 224

وَقَدِّمْ إماماً كُنْتَ أنْتَ أمامَهُ .... وَصَلِّ صَلاة الفَجرِ في أوَّلِ العَصْرِ فَهذي صَلاةُ العارِفِيْنَ بِرَبِّهِم ... فَإنْ كُنْتَ مِنْهُمْ فانْضَحِ البَرَّ بالبَحْرِ أُقِيُم بِهَا خَمْسِي: الفرائض, الأوقات الخمس وَنَفْلِي وَسُنَّتِي: النفل الزيادة, و السّنّة ما ورد من صلاة سيدنا رسول الله صلّي الله عليه و سلّم, خَمْسِي وَنَفْلِي وَسُنَّتِي الياء في كلّ كلمة للنسبة, نسبها لنفسه لاختصاصه من حيث الوراثة المحمّدية الكاملة, في الحديث: (لي ساعة مع ربي لا يسعني فيها ملك مقرب ولا نبي مرسل).

وَحَمْدِيَ فِي كُلِّ الَمَحامِدِ أَحْمَدٌ۞عَلَى مُوجِبَاتِ الْحَمْدِ وَالشَّكْرُ خَصْلَتِي223 ق 1

المعني

وَحَمْدِيَ: يتحدث من باطن سورة الفاتحة (الحمد لله ربّ العالمين) فِي كُلِّ الَمَحامِدِ: في لسان العرب حَمِدَه حَمْداً ومَحْمَداً ومَحْمَدة ومَحْمِداً ومَحْمِدَةً. أما جمع المصدر منها فهو محامد أَحْمَدٌ: غاية ما يؤتي من الحمد و معناه: أوفيت مراتب الحمد و حمد الحمد بغاية ما يُؤتي عَلَى مُوجِبَاتِ الْحَمْدِ: النِعم وَالشَّكْرُ خَصْلَتِي: و الشكر يأتي بعد الحمد, و خصلتي من الخصلة و هي ما يكون عليه القرار و الاستقامة من الطباع فتجد الشخص عليها علي الدوام. يلي هذا مقتفياً سورة الفاتحة: البيت 224

وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ مَنْ دَامَ مُلْكُهُ۞أَفَاضَ عَليَّ خِلْعَةَ الْمَالِكِيَّةِ
وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ مَنْ دَامَ مُلْكُهُ۞أَفَاضَ عَليَّ خِلْعَةَ الْمَالِكِيَّةِ224 ق 1

المعني