المعني
وَأَعْرِضُ عَنْ أَهْلِ التَّعَاسَةِ: الإِعْراضُ عن الشيء: الصدُّ عنه, قال تعالي: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ199 الأعراف, (عبد الفهم و عبد الوهم و عبد المال): الأبيات 42,43,44 ق 2:
في الحديث: (تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة إن أعطى رضى وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش .. ) , تعِسَ: شقي و هلك عِنْدَمَا بَدَا الْحَقُّ حِقّاً: اصطفاء أهل الاصطفاء وَالأَنَامِلُ عُضَّتِ: الندم و الغيظ, الآية: وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ 119 آل عمران. حاشية: ختم سيدي فخر الدين الموقف – ذات مرّة - بعد اجتماع ضافٍ بدعاء ابتدره بقوله: اللَّهُم يَا عَلِيماً بِذَاتِ الصُّدُورِ. فكان ما كان: وَالأَنَامِلُ عُضَّتِ.
المعني
وَإِنَّ: للتوكيد صَلاَةَ الْعَارِفِينَ بِرَبّهِمْ: الصلاة في مرتبة الإحسان, تقديم الرّوح علي الجسد, كم بيّن سيدي محي الدين بن عربي رضي الله عنه: تَطَهَّر بِماءِ الغَيْبِ إنْ كُنْتَ ذا سِرٍّ ..... وإلا تَيَمَّم بالصَعيدِ أو الصَخْرِ