و يعني الشيخ أنني عدتُ لهم بالعطاء البرزخي.
المعني
وَلَمْ أُلْقِ أَلوَاحِي: لأنني وارث محمّدي و لست وارثاً موسويّاً وَمَا كُنْتُ غَاضِباً: الآية وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ150 الأعراف وَلَسْتُ أَخَا أَسَفٍ: وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا , أي أنني لا أتأسف و لا نجتمع أنا و الأسف لِخَوَّانِ نِعْمَتِي: قال تعالي: إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ38 الحج. و في الحديث: المُؤْمِنُ يُطْبَع على كلِّ خُلُقٍ إلا الخِيانَةَ والكَذِب و الخَوَّانٌ من تشرّب بالخيانة. نعمتي: هدايتي. (غير مأسوفٍ عليه).
المعني
قَتَلْتُ: (مما خُصّ به) قتل النفوس في مريده, و أول ما يقتل النفس الأمّارة عند أخذ الطريق وَلَمْ آمُرْ بِقَتْلِ نُفُوسِكُمْ: قد يُطاع الأمر أو لا يُطاع, و لذا تولّي القتل و لم يتركه للمريد. النفوس السبعة. لأَنّيَ: اللام للتعليل, أنّيَ, الياء لتنزّل الأمر في الخليفة الوارث. سَيَّافُ النُّفوُسِ: سَيَّافٌ أَي صاحبُ سيف، قتل النفوس في المريد بقوة الشيخ. يقول سيدي فخر الدين (في دروسه) , عندما تعطي واحد الطريقة بعدها يأخذه صاحب الطريقة و يعتني به.