شرح شراب الوصل 1

الصفحة 200

وَأَكْبَرُ رِضْوَانٍ: الواو للعطف, أَكْبَرُ رِضْوَانٍ: صفة راجعة لَبَسْطِيَ, أَكْبَرُ: صيغة تفضيل علي وزن فعيل أفعل, كبير أكبر, وَأَكْبَرُ رِضْوَانٍ: الرضوان الذي لا يوجد أكبر منه, الرضوان: هو أعلي مراتب القرب إلي الله, و هو القبول و الأمان, قال تعالي: يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ21 التوبة إِذِ النُّورُ حُلَّتِي: إِذِ: تعليلية, أي: بسبب أن (النُّورُ حُلَّتِي) , النُّورُ: حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, قال تعالي: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ ...35 النور, حُلَّتِي: الحُلَّةُ ما يلبس لغطاء الجسد كله (لبسة كاملة) , حُلَّتِي: أي الحلّة التي ارتديت, و هي النور النبوي, خلعة المصطفي صلي الله عليه و سلم, و هي الوقاية النبوية من شدة التجلّي الذاتي الإلهي, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

فَيَا حُلَّةَ الأَنْوَارِ يَا صِنْوَ حُلَّتِي۞لَقَدْ كَانَتِ الأَسْرَارُ عِقْداً بِجِيدِهَا

و في قصيدة الشيخ قريب الله مبشراً لسيدي فخر الدين, رضي الله عنهم أجمعين: وَ

يُلبِسُكَ الخَلَائِعَ مِثْلَ قَوْمٍ۞خُلِعْنَ عَلَيهِمُ خِلعَ الرِّضَاءِ
وَأَهْلِيَ أُولُو الشَّرَفِ الْعَظِيِم وَعِتْرَةُ۞لِخَاتَمِ رُسْلِ اللَّهِ هَادِي الْبَرِيَّةِ181 ق 1

المعني

وَأَهْلِيَ أُولُو الشَّرَفِ الْعَظِيِم: (خُصة) إضافة الطريقة لآل البيت (سيدنا الحسين رضي الله عنه) الْعَظِيِم وَعِتْرَةُ: آل بيتي, و معني عترة: أنا منهم و هم منّي (باب الدخول). لِخَاتَمِ رُسْلِ اللَّهِ: لِخَاتَمِ: إشارة لأن زمن الطريقة يختم الأزمان, لتعم رسالته صلّي الله عليه و سلّم (تصبح الأرض كلّها تصّوف) لنا دولة في آخر الدهر تظهر

وتظهر مثل الشمس لا تتستَّر