تَرْهَبُ صَوْلَتِي: تَرْهَبُ: من الرهب الخوف, الرّهَب اقصي درجات الخوف, و هي اليقظة, الحذر, الخشية, الخوف, الفزَع, الرّهَب, قال تعالي: فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ90 الأنبياء, فجمع بيثن أقصي النقيضين في الآية, الرّغَب و الرّهَب, الصَوْلَة: السطوة و القهر و البطش إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ12 البروج, و ذلك غشارة إلي إذعان الأكوان له, قال رضي الله عنه:
119 - 120 ق 1:
المعني
هذا البيت و التالي يشرحان البيت رقم (12) من التائية:
يُصَاب بِسُقْمٍ: أصابه بكذا فجعه به وأصابهم الدهر بنفوسهم وأموالهم جاحهم فيها ففجعهم وأصابته مصيبة فهو مصاب, بِسُقْمٍ: السُقْمُ المرض, و من ذلك ما أصاب سيدنا إبراهيم عليه السلام, تشوقاً للحقيقة الإلهية, قال تعالي: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ 88 - 89 الصافات, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:
ذُو الصَّبَابَةِ: ذُو: صاحب, الصَّبَابَةِ: كثرة الشَّوْقُ إلي الحبيب, قال رضي الله عنه: